من هو عبدالرحمن الحديثي ؟

1437/08/02 11:00ص
من هو عبدالرحمن الحديثي ؟
بواسطة :- المحرر .. إشراف رئيس التحرير علي الشمالي عدد المشاهدات :- 2493 تاريخ النشر :- الأثنين 2 شعبان 1437ﻫ - 09 مايو 2016 م عدد التعليقات :- 5
5 2493

كلمة رئيس التحرير

 

 

 

من هو عبدالرحمن الحديثي ?

 

IMG_٢٠١٦٠٤٠٨_١٠٢٦٥٢

   

              علي عبدالله الشمالي

 

لم أقابله في حياتي ، لكن نظرا لصيته كونه أحد روافد الاقتصاد في الوطن ، وأحد رجال الوفاء بالبكيرية ، حرصت أن أكتب عن سيرته في صفحة “رجال الوفاء”

 

لمقابلته كنت أحمل في طيات نفسي أن هذا الرجل صعب الوصول إليه إلا عن طريق أحد معارفه .

 

 

حصلت على  رقم شركته في الرياض واتصلت على سكرتير مكتبه الذي أخبرني أنه خارج الوطن في مهمة تتعلق بشركته .

 

بعد فترة اتصلت مرة اخرى وسمعت منه نفس الجواب ?!

 

قلت له : يعني أنه مازال مسافرا ?!

قال :  أبدا عاد من السفر وسافر مرة أخرى !!

 

بعد فترة سافرت لأمور خاصة إلى الرياض ، وأنا هناك قلت فرصة أقابله مادمت موجودا هنا .

 

 

اتصلت كالمعتاد على سكرتيره وأخبرني أنه موجود الآن في مكتبه لكن عنده إجتماع ، طلبت أن يرسل لي خريطة الموقع على الواتس .

 

لما وصلت إلى مكتبه كانت المفاجأة عندما أخبرني أنه للتو خرج للمطار !!!

 

 

إنه “الشيخ عبدالرحمن إبراهيم الحديثي”

 

طبعا الشيخ عبدالرحمن لم يعلم باتصالاتي تلك ورغبتي في مقابلته .

 

سألت نفسي ?!

 

رجل هذه مشاغله كيف يحمل هم محافظة البكيرية من خلال رئاسته لجنة الأهالي بالمحافظة ، ولم ينسى نصيبها من همومه من خلال زيارته للمحافظة المتكررة بين آونة وأخرى ، والإجتماع بأعضاء اللجنة لمناقشة هموم واحتياجات البكيرية .

 

مؤكد رجل كهذا عملة نادرة في الوفاء والإنتماء .

 

إن كان البعض يعتقد أن رئاسته للجنة بحثا للشهرة ، العكس هوالصحيح ، أسمه الذي يشهر اللجنة ويعطيها دفعة قوية أمام المسئول في الوزارات الحكومية ، أو المسئول في البكيرية لتحقيق أهدافها في بناء وتطويرالمحافظة وخدمة أبنائها .

 

وإن كان يعتقد البعض أنه يبحث عن مصالحه من خلالها ، كيف يكون?!

وهو يدعم وينفق بسخاء على مناسبات المحافظة ويدعم الجمعيات والمناشط أيضا بسخاء.

 

كيف يكون?!

ودعمه متواصل حتى لمشاريع البكيرية وخيردليل بناء وتأثيث  مقر الهلال الأحمر قبل عشر سنوات ، ودعم مبنى الزواج ، وتزويد مستشفى البكيرية ومركزالتأهيل الشامل بأجهزة طبية وغيرها الكثير .

 

وإن كان يبحث عن الوجاهة ! فهو من أبرز وجهاء المحافظة .

 

لكنه الحماس والحس الوطني الذي يحمله بين جوانبه تجاه محافظته رغم مشاغله .

 

في الأخير  وقبل 3 أيام كلمته ولم أقابله حتى كتابة هذه السطور وأخبرته بطلبي ، لكنه لم يوافق إلا بعد محاولات من الإقناع حتى أقتنع بأهداف اللقاء .

 

بعد المكالمة زالت ومسحت صور كثيرة عنه من مخيلتي ، حيث كنت أتحدث معه وكأني أعرفه من سنوات طويلة ، وبيننا لقاءات سابقة .

 

زالت الكلفة في الحديث ، وزال الحرج في إنتقاء الكلمات .

تلك المكالمة منحتني صوركثيرة عن بساطته وتواضعه التي جعلتني أضغط عليه في كتابة تقرير عن سيرته .

 

قد أتهم في كتابة هذه السطور لسبب أو لهدف ، لكن يظل الهدف الحقيقي كتابة سيرة رجل من رجال الوفاء بمحافظة البكيرية .

 

 

ودمتم ،،

 

 

 

روابط ذات صلة

عدد الزوار